تقديم
نادية لطيف غولة
فنانة في الخط العربي والزخرفة العربية
متخصصة في الخط القيرواني، أُنجز أعمالي الفنية أولًا يدويًا، ثم أُطوّرها باستخدام الأدوات الرقمية، مع الالتزام بقواعد الخط العربي والزخرفة العربية الأصيلة.
تبدأ كل لوحة بعملٍ يدوي؛ إذ تُرسم الحروف الخطية والعناصر الزخرفية يدويًا، مع عناية خاصة بالتناسب، والإيقاع، وانسجام التكوين الفني.
« كل حرف يحمل نوراً، وكل كلمة تصبح عملاً فنياً. »
— NadiaArabesqueهذا الأسلوب الذي يجمع بين العمل اليدوي والأدوات الرقمية لا يحلُّ محلَّ الإبداع الفني، بل يمدّه بآفاق جديدة ويُثريه.
البداية
مسيرتي الفنية
من الذِّكر إلى الفن
بدأت مسيرتي الفنية بدراسة الخط العربي والزخرفة العربية في المركز الوطني لفنون الخط بتونس (المركز الوطني لفنون الخط). وقد أتاحت لي هذه الدراسة التعرّف إلى عددٍ من مدارس الخط العربي، واكتساب أصوله ومبادئه الأساسية.
ومع مرور السنوات، اخترت أن أتخصص أساسًا في الخط القيرواني، لما يتميز به من أناقة وبساطة وعمقٍ حضاري ينسجم مع حسّي الفني.
وبعد سنوات طويلة من إنجاز اللوحات الخطية والتكوينات الزخرفية يدويًا، بدأت تدريجيًا الانتقال إلى الفن الرقمي. ولم يكن هذا التحول قطيعةً مع الفن التقليدي، بل امتدادًا طبيعيًا له. تُنجَز الأعمال الفنية أولًا يدويًا، ثم تُطوَّر باستخدام الأدوات الرقمية لاستكشاف آفاق جديدة في التكوين، والألوان، والزخرفة.
وهدفي هو المحافظة على أصول الخط العربي والزخرفة العربية وقواعدهما، مع توظيف التقنيات المعاصرة في خدمة الإبداع الفني.
الفنانة
الخط القيرواني
خطّاطة · فنانة رقمية · تونس
خطّاطة ومصمّمة فنية
يُعَدُّ الخط القيرواني أحد أبرز أنماط الخط العربي، وقد نشأ في مدينة القيروان، الحاضرة التاريخية لتونس، بين القرن الثالث والخامس الهجريين (التاسع والحادي عشر الميلاديين). ويتميّز بأشكاله الهندسية، وتوازنه البصري، وأناقة تناسب حروفه.
وقد تجلّى هذا الأسلوب في عددٍ من المصاحف النفيسة التي أُنجزت نحو القرن الحادي عشر الميلادي. ومن أشهرها مصحف الحاضنة، الذي خطَّه وزخرفه علي الورّاق، ولا يزال يُعَدُّ مرجعًا بارزًا للخطاطين والباحثين في تاريخ الخط العربي.